السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[ هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم في الذِّكرِ ]
كان أكملَ النَّاسِ ذِكْرًا لله عزَّ وجلَّ
بَل كانَ كلامُه كُلُّه في ذِكْرِ الله وما والَاه
وكانَ أَمْرُهُ وَنَهْيُه وتشريعُه للأمةِ ذِكْرًا منه لله
وسكوتُه ذكرًا منه له بقلبه
فكان ذكرُه لله يجري مع أنفاسِه قائمًا وقاعدًا وعلى جنبه وفي مشيه وركوبِه
وسيْرِه ونزولِه وَظَعْنِهِ وإقامته صلى الله عليه وسلم .
[ هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم في الذِّكْر عِنْدَ دُخُولِ المَسْجِدِ وَالخُرُوجِ مِنْه ]
كانَ إذَا دَخَلَ المَسْجِدَ قَال:
«أَعُوذُ باللهِ العظيم, وبوجهه الكريم وسلطانِه القديم مِنَ الشيطانِ الرجيمِ قالَ: فَإِذَا قَالَ ذلك قال الشيطانُ: حُفِظَ مِنِّي سَائِرَ اليومِ».
وقال: «إِذَا دخلَ أحدُكُم المسجدَ فَلْيُسَلِّم عَلَى النبي صلى الله عليه وسلم, ولَيَقُلْ: اللَّهُمَّ افْتَح لي أبوابَ رحمتِكَ, فإذا خَرَجَ؛ فليقل: اللَّهُمَّ إِنِّي أسألُك مِنْ فَضْلِكَ».
[ هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم فيما يَقُولُهُ وَيَفْعَلُهُ من اشتَدَّ غَضَبُه ]
أَمَرَ مَن اشْتَدَّ غَضَبُه بالوُضُوء
والقعودِ إنْ كانَ قائمًا والاضطجاع إِنْ كان قَاعِدًا
والاستعاذةِ باللهِ مِنَ الشيطانِ الرجيمِ.
[ هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم فيمَا يقُولُ مَنْ رَأىَ مُبْتَلًى ]
قال صلى الله عليه وسلم:«مَا مَنْ رَجُلٍ رَأَى مُبْتَلًى, فقال:
الحَمْدُ لله الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابتلاكَ بِهِ
وَفَضَّلَنِي عَلَى كثيرٍ مِمَّن خَلَقَ تَفْضِيلًا إِلَّا لَمْ يُصِبْه ذَلِكَ البلاءُ كَائنًا مَا كَانَ» .
,
,
آنتهى